أربعة أمور تعلمناها من تتويج شباب رفح بكأس فلسطين

كأس فلسطين ( شباب رفح - أهلي الخليل )
كأس فلسطين ( شباب رفح - أهلي الخليل )

مواضيع ذات صلة

سبورت فلسطين

لم يكن تتويج شباب رفح بلقب كأس فلسطين أمراً عادياً. فالفريق الذي تمكّن من الفوز على أهلي الخليل، حامل اللقب في آخر موسمين، وبطل كأس المحافظات الشمالية ثلاثة مواسم متتالية، استحق التتويج عن جدارة.. كما أنه تتويج حمل معه العديد من الدروس والدلالات نُجملها في النقاط الأربع التالية:

 

أولاً: الحسم في الأرض

إذا كانت الكفة تميل، ولو قليلاً للفريق المنافس، فعليك بتفعيل سلاح الأرض.. هذه النظرية أيقنها شباب رفح، الذي استفاد من تجربتي اتحاد الشجاعية وشباب خانيونس، اللذين خسرا اللقب في البطولتين السابقتين؛ لأنهما فشلا في التسجيل بملعب اليرموك، ليدفعا الثمن غالياً أمام المارد الأهلاوي، الذي استغل أرضه وتُوج باللقبين.. الزعيم لعب من أجل الفوز وعدم استقبال شباكه أي أهداف، وكان له ما أراد، حيث  فاز ذهاباً 2/0 في ملعب اليرموك، ليلعب باطمئنان أكبر في مباراة الإياب بملعب الحسين في الخليل التي آلت نتيجتها للتعادل السلبي.

 

ثانياً: الاستعداد الجيد

الاستعداد للمباراة أهم من لعب المباراة ذاتها، وهذا ما فطنت له كتيبة المدرب ناهض الأشقر، الذي كانت علامات النصر بادية على فريقه منذ قرر التحضير المبكر لمواجهة السوبر، حتى أنه سبق الأهلي بفترة ليست قليلة في الاستعداد، وكان هذا واضحاً في أداء لاعبي الشباب الذين ظهروا في مواجهتي الذهاب والإياب بحالة بدنية وفنية مرتفعة ساهمت في إحراز اللقب الثمين.

 

ثالثاً: توقيت ونظام عشوائي

أسوأ ما البطولة توقيتها ولائحتها الجديدة. فاللعب بقائمة الموسم الماضي في افتتاحية الموسم الجديد لا يصب في مصلحة الفريقين المتباريين، وقد شاهدنا أثر ذلك في الفريق الأهلاوي الذي لم يتمكن من الاستفادة من لاعبيه السابقين، الذين غادروا الفريق، ولا لاعبيه الجدد المنضمين حديثاً، وكذا الحال مع الأزرق الرفحي.. أما تبرير هذا القرار بأن البطولة تنتمي للموسم السابق، فلكي يكون مقبولاً يجب إقامتها مباشرة في نهاية الموسم وليس بداية الموسم الجديد، بذلك يتم القضاء على الآثار السلبية للقرار العشوائي وغير المدروس.

 

رابعاً: أمير القلوب الفلسطيني

إذا كان هناك لاعب فلسطيني يستحق أن ينال لقب "أمير القلوب" أو "أمير السعادة" الذي عُرف به نجم الكرة المصرية والنادي الأهلي محمد أبو تريكة، يأتي على رأس القائمة الموهوب سعيد السباخي، الذي كان نجما كالعادة في المواعيد الكبيرة.. سجل من ركلة جزاء ووقف خلف تسجيل الهدف الثاني وكاد يسجل ثالثاً لولا العارضة في مباراة الذهاب، وكاد يقلبها عند نزوله بديلاً في مباراة الإياب، ليضيف لقباً جديداً إلى سجله الشخصي المزين بصنوف من الألقاب والبطولات، وليؤكد على أنه، ليس فقط أحد أبرز النجوم الذين أنجبتهم الملاعب الفلسطينية في السنوات الأخيرة، بل وفي تاريخ الكرة الفلسطينية على الإطلاق.

تعليقك على الموضوع

تم ارسال التعليق

شارك معنا .. توقعاتكم للفائز بلقب كأس فلسطين بين (شباب رفح وأهلي الخليل) ؟

  • 20%

  • 80%

القائمة البريدية

سجل بريدك الإلكتروني لتحصل على آخر المستجدات من موقع سبورت فلسطين

إن لم تصلك نشرتنا على صندوق الوارد يرجى مراجعة البريد المهمل.

أو أدخل رقم الجوال لتصلك رسائل قصيرة